الخورس ألحان و درو س ألحان التسبحة

الألحان القبطية :
التسبيح هو أرقى أنواع الموسيقى, لأنه بينما هو يغذى النفس بالنغمات, إذ به يرفع الروح درجات ودرجات نحو الذى جبلها. فتجعل الإنسان يعلو فوق الرغبات وينفصل رويدا رويدا عن ضجيج الأرض, ليتحد شيئا فشيئا مع الأجناد السمائية.
أن العهدين القديم و الجديد يشهد بعظمة و رفعة و مكانة التسبيح في علاقة الإنسان الروحي بالله . فالعهد القديم كله قائم على تسبيح الله, بل قيل عن عصر داود النبى أنه عين “وأربعة آلاف مسبحون للرب بالآلات التى عملت للتسبيح وقسمهم داود فرقا” (1أخ23: 5)
و في العهد الجديد، يذكر القديس مرقس الإنجيلي صاحب العلية “ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون” (مر14: 26). وكان مسيحيو الأجيال الأولى يستعملون الترانيم وكانوا “كل حين فى الهيكل يسبحون ويباركون الله” (لو24: 53). وهكذا اوصانا الرسول “مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغانى روحية مترنمين ومرتلين فى قلوبكم للرب” (أف5: 19)
قال القديس باسيليوس ” إن الترنيم هو هدوء النفس ومسرة الروح, يسكن الأمواج ويسكت عواصف حركات قلوبنا, يطرد الأرواح الشريرة ويجذب خدمة الملائكة وهو سلاح فى مخاوف الليل”.
وعن الألحان القبطية يقول الدكتور “ميشيل بديع”: “إنه عند الإستماع الى الموسيقى القبطية, يظهر على الفور حرفية مؤليفيها, لأنهم قد وضعوها بأحاسيس إستجابة لعمل الروح القدس فى حياتهم. وعند الإستماع اليها فإننا لا نستمع إلى طقوس صماء جامدة بل إلى عبادة حية متجددة, لأن الفاعل فى هذه الموسيقى هو الروح القدس”.
إن أداء الألحان القبطية يحتاج الى فهم روحى للمعانى التى تشير اليها كل كلمة ليكون أداؤها مناسبا لمعناها, فمثلا ً: لحن “غولغوثا” الذى يقال فى يوم جمعة الآلام, هو لحن جنائزى حزين هادىء يعبر عن أحداث دفن السيد المسيح. لذلك له سرعة بطيئة وطبقة خفيضة أما لحن “إبؤرو” الفرايحى المبهج الممتلىء بقوة الفرح, تؤكدها السرعة النشطة والطبقة الية المرتفعة .

مواعيد دروس الألحان :- الخورس ألحان/لغة قبطية : يوم الجمعة من 2:00 إلي 3:00 ظهراً
– خورس الأطفال : يوم السبت من 10:15 إلي 10:45 صباحاً
– درس ألحان التسبحة : يوم السبت من 6:30 إلي 7:30 مساءاً

أمين الخدمة : الأخ/ بنيامين برسوم
للإستعلام تليفون : 00971509631943
00971555229134 : WhatsApp
ايميل ben11178@yahoo.com :