البطريرك 118 بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

الإسم قبل الرهبنة : وجيه صبحي باقي سليمان
تاريخ الميلاد : 4 نوفمبر سنة 1952
(نفس يوم وقوع القرعة عليه لاختياره للبطريركية)
مكان الميلاد : مدينة المنصورة
البابا تواضروس الثاني
عاش في المنصورة حتى سن 5 سنوات و حيث كان والده يعمل مهندس مساحة إتنقلت الأسرة الي سوهاج. دخل المدرسة الابتدائية هناك و واظب على الذهاب الي مدارس الأحد و الارتباط بالكنيسة ثم انتقلت الاسرة الي دمنهور حيث التحق بمدرسة الأفباط بدمنهور و كانت وقتها ناظرة المدرسة هي “أبله شفيقة” أخت قداسة البابا كيرلس و قد كان لها عملا رائعا مع التلاميذ و أثرا كبيرا عليه. توفي والده عام 1967 في نفس يوم امتحانه للشهادة الاعدادية. بقيت الأسرة (والدته مع شقيقتيه) في دمنهور و في أثناء إقامته في دمنهور كانت الاسرة تتردد بإستمرار على دير القديسة دميانه و كانوا يقضون فترة الصيف هناك. في عام 1969 بدأ خدمته في كنيسة الملاك بدمنهور وكان وقتها في الصف الثاني الثانوي و استمر في الخدمة ثم امانة الخدمة بدمنهور حتي ذهب الي الدير وفي تلك الفترة:
– حصل على بكالوريوس الصيدلة بجامعة الإسكندرية سنة 1975.
– حصل على بكالوريوس الكلية الإكليريكية سنة 1983.
– حصل على زمالة الصحة العالمية بإنجلترا سنة 1985.
– عمل مديرًا لمصنع أدوية بدمنهور تابع لوزارة الصحة.

ذهب يوم الأربعاء الموافق 20 أغسطس 1986 إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وظل طالب رهبنة لمدة عامين ثم سيم راهبا يوم الأحد الموافق 31 يوليو عام 1988 بدير الأنبا بيشوى و بعدها رُسِمَ قِسّاً يوم السبت الموافق 23 ديسمبر 1989. وبعد رسامته بشهرين انتقل للخدمة ككاهن للشباب بمحافظة البحيرة

نال درجة الأسقف في 15 يونيو 1997 (في عيد العنصرة)، كأسقف عامً لمساعدة نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية.
قام بدراسة “التعليم المسيحي والإدارة” في سنغافورة سنة 1999 و كان مقرر لجنة الطفولة في المجمع المقدس و اهتم بهذه المرحلة في مهرجان الكرازة و ملتقى الأطفال المبدعين و معروف عنه حبه للأطفال و موهبته في تبسيط المفاهيم العقيدية والروحية و استخدام الأمثلة بما يناسب الأطفال و كافة فئات مستمعيه كما ألَّف 13 كتاباً و من الطريف ان له خطا متقنا جميلا

ممايذكر أيضا ان قداسة البابا تواضروس الثاني من عائلة كهنوتية. فكان أبونا أنطونيوس باقي (عمه) كاهنا بأمريكا ، ورُسِم سنة 1969، ثم أبونا القمص يوحنا باقي 1972 (كاهن كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة)، ثم أبونا باخوم حبيب (وهو كاهن حالي في كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا).. وبعده رسم القس أنطونيوس باقي سنة 1996 (كاهن كنيسة السيدة العذراء وماريوحنا، سان فرنسيسكو، أمريكا – وهو ابن عم قداسة البابا)، ثم أبونا يونان، ثم أبونا يوحنا زكريا (يخدم في كنيسة العذراء و الشهيد ابي سيفين بالشارقة).

الرب يحفظ لنا حياة قداسته سنين عديدة و أزمنة سالمة مديدة